أصبح مستقبل فريق Movistar، وهو الفريق الأطول في ركوب الدراجات الاحترافية، موضع شك من خلال التقارير التي تفيد بأن الراعي الرئيسي يعيد النظر في دعمه بل ويتطلع إلى بيع عقده الحالي.
نشرت بلومبرج، وهي مؤسسة إخبارية مالية رائدة، الأخبار يوم السبت، حيث أفادت أن شركة الاتصالات العملاقة Telefónica – الشركة الأم لشركة Movistar – تريد الخروج وسط تحولات في عملياتها التجارية الخاصة وفي مشهد رعاية الدراجات الاحترافية. وقد تم تأكيد هذه التقارير في الصحافة الإسبانية.
وفقًا لمصادر متعددة مجهولة استشهدت بها بلومبرج، فإن Telefónica “تسعى إما إلى بيع عقد الرعاية الخاص بها […] أو جلب رعاة آخرين لتقاسم التكاليف”. وأشير إلى أنه تم تكليف شركة الاستشارات الرياضية YouFirst لقيادة هذا البحث.
يقال إن عقد Telefónica مع Abarca Sports، وهو اسم الشركة التي تمتلك فرق WorldTour للرجال والسيدات، تبلغ قيمته 25 مليون يورو سنويًا ومن المقرر أن يستمر حتى عام 2029.
وهذا يعني أن الفرق آمنة ماليًا للسنوات الثلاث المقبلة علاوة على هذه السنة. ومع ذلك، فإن الأخبار تثير الشكوك حول المستقبل طويل المدى للفريق الذي تعود أصوله إلى عام 1980، بينما تثير أيضًا علامات استفهام حول الشكل الذي قد يبدو عليه الفريق في هذه الأثناء إذا اصطف الرعاة البديلون بالفعل للخروج المبكر من Movistar.
العامل الأمريكي الجنوبي
كانت Telefónica هي الراعي الوحيد لحقوق تسمية اللقب لفريق Eusebio Unzué لركوب الدراجات للرجال منذ عام 2011، ولفريق السيدات منذ إنشائه في عام 2018. لذا، على مدار الأعوام الـ 16 الماضية، حمل الفريق ككل اسم Movistar وشعار “M” لمزود الشبكة الرائد للشركة عبر إسبانيا وأمريكا الجنوبية (يدير أيضًا O2 في المملكة المتحدة).
إن سوق أمريكا الجنوبية هو المفتاح، وفقًا لبلومبرج، التي تشير إلى أن Telefónica كانت تبيع غالبية عملياتها هناك وتركز على إسبانيا. يمكن القول إن الرعاية كانت في ذروتها عندما ظهر الكولومبي نايرو كوينتانا كنجم كبير في سباق فرنسا للدراجات عام 2013 واستمر في الفوز بسباق جيرو ديتاليا وVuelta a España.
يقال إن شركة Telefónica تقوم بمراجعة ميزانيتها التسويقية كجزء من إصلاح شامل للأعمال، ويقال إن المديرين التنفيذيين قد تأثروا بالرمال المتحركة لرعاية محترفي ركوب الدراجات.
ارتفعت ميزانيات WorldTour بشكل كبير في السنوات الأخيرة، مع تدفق الأموال الكبيرة من الشرق الأوسط والتطور الجديد في الشركات الكبرى التي لم تكتف برعاية الفرق فحسب، بل استحوذت على ملكيتها، كما هو الحال مع Red Bull وLidl وDecathlon.
في الوقت نفسه، تراجعت مكانة فريق موفيستار للرجال منذ أيام مجد كوينتانا ومنذ تقاعد اللاعب القوي أليخاندرو فالفيردي قبل أربع سنوات.
في هذه الأثناء، ارتقى فريق السيدات ليثبت نفسه كأحد القوى الرائدة في هذه الرياضة، حيث فاز بالنسخة الأولى من سباق فرنسا للدراجات للسيدات مع أنيميك فان فلوتن في عام 2022، ويضم الآن أمثال مارلين روسر وكات فيرجسون في الفريق.
أخبار ركوب الدراجات اتصلت بفريق Movistar للتعليق.